السيد علي الحسيني الميلاني
25
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
1157 - في كتاب ( مناهج المعارف ) فليراجع . * وقال السيد محمد مهدي الطباطبائي ، الملقّب ببحر العلوم - المتوفّى سنة 1212 - ما نصّه : « الكتاب هو القرآن الكريم والفرقان العظيم والضياء والنور والمعجز الباقي على مرّ الدهور ، وهو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد ، أنزله بلسان عربيّ مبين هدىً للمتقين وبياناً للعالمين . . . - ثم ذكر روايتي : القرآن أربعة أرباع ، و : القرآن ثلاثة أثلاث ، الآتيتين ، وقال - والوجه حمل الأثلاث والأرباع على مطلق الأقسام والأنواع وإن اختلف في المقدار . . . » ( 1 ) . * وقال الشيخ الأكبر الشيخ جعفر ، المعروف بكاشف الغطاء - المتوفّى سنة 1228 - ما نصّه : « لا ريب في أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الدّيان ، كما دلّ عليه صريح الفرقان وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر ، وما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها ، ولا سيّما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه ، فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله ، لتوفّر الدواعي عليه ، ولاتّخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام وأهله ، ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه ؟ . . . فلا بد من تأويلها بأحد وجوه » . . . ( 2 ) . * وقال السيد محسن الأعرجي الكاظمي - المتوفّى سنة 1228 - ما ملخّصه : « وإنّما الكلام في النقيصة ، وبالجملة ، فالخلاف إنّما يعرف صريحاً من علي
--> ( 1 ) الفوائد في علم الأصول ، مبحث حجية الكتاب - مخطوط . ( 2 ) كشف الغطاء في الفقه ، كتاب القرآن ، 299 .